رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله عز وجل أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة ، فأخرج من صلبه كل ذرية ذراهم ، فنثرهم بين يديه ، ثم كلمهم قبلاً ، قال: ألست بربكم ؟. قالوا: بلى شهدنا أن تقولوا - إلى قوله -: المبطلون.
ولابن السنى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن رجل عن أبيه ، قال:
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي به وجع ، فقال: ما وجع أخيك ؟. قال: به لمم ، قال: فابعث به إليَّ ، فجاء فجلس بين يديه ، فقرأ
عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أول سورة البقرة وآيتين من وسطها: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ(163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
حتى فرغ من الآية ، وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر
سورة البقرة ، وآية من أول آل عمران ، و (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .
إلى آخر الآية ، وآية من سورة الأعراف: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) وآية من سورة المؤمنين - وفي رواية: وآخر سورة
المؤمنين -: (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ(116) .
وآية من سورة الجن: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا(3) .
وعشر آيات من سورة الصافات من أولها وثلاثاً من آخر
سورة الحشر ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين.
ورواه البيهقي في الدعوات عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: حدثني
أبي بن كعب رضي الله عنه.
ورواه ابن ماجه في السنن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: حدثني أبي أبو