وروى النسائي بإسناد - قال النووي في شرح المهذب: حسن - عن
عائشة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالأعراف ، فرقها في الركعتين.
ولأبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أيوب - أو زيد بن ثابت - رضي الله عنهما -
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالأعراف ، في ركعتين.
ولعبد الله بن أحمد في زوائد المسند - قال الهيثمي: عن شيخه محمد
ابن يعقوب الربالي وهو مستور ، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن أبي بن
كعب رضي الله عنه في قوله عز وجل: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) قال: جمعهم فجعلهم أرواحاً ، ثم صورهم
فاستنطقهم ، فتكلموا ثم أخذ عليهم العهد والميثاق ، وأشهدهم على
أنفسهم: ألست بربكم ؟. قالوا: بلى. قال: فإني أشهد عليكم السماوات
السبع ، وأشهد عليكم أباكم آدم ، أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا.
اعلموا أنه لا إله غيري ، ولا رب غيري ، ولا تشركوا بي شيئاً ، إني سأرسل
إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي ، وأنزل عليكم كتبي ، قالوا: شهدنا
بأنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ، ولا إله لنا غيرك ، فأقروا ، ورفع عليهم
آدم عليه السلام ينظر إليهم ، فرأى الغنى والفقير وحسن الصورة ، ودون
ذلك. فقال: يا رب لولا سويت بين عبادك ؟.
قال: إني أحببت أن أشكر.
ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم ، خصوا بميثاق آخر الرسالة
والنبوة ، وهو قوله تعالى:(وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم - إلى قوله -
وعيسى ابن مريم)- عليهما السلام - ، كان في تلك الأرواح ، فأرسله إلى
مريم عليها السلام ، فحدث عن أبيّ أنه دخل من فيها.
ولأحمد - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - عن ابن عباس