فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159749 من 466147

فى القلب فيفسح له القلب فقيل له لذلك من امارة يعرف بها قال نعم وقيل وما هي قال الانابة إلى دار الخلود والتجافى عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل النزول بين عليه السلام بوقوع نور التجلى في القلب فسحته بانتشار سناه فيه بعد ما خلال بالله من بوادى أسراره والباسه ضياء قربه ووصاله وذلك محض الجذب بنعت العناية إلى مشاهدته فنعته في ذلك التسارع في عبوديته وسرعة انقياده لظهور ربوبيته وغلبة شوق جماله عليه عند تجافيه عن كل مالوف ومحبوب وهذا احسن الصراط إلى الله المسقيم عن الاضطراب من جهة النفس والاعوجاج بالقاء العدو بقوله

قوله تعالى {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ} أخبر تعالى عن الصفتين القدميتين الصادرتين من الأزل للعموم والخصوص من الحدثان بفناه استغنى عن طاعة المطيعين وبرحمته رحم على العاصين حين لا ينفعه طاعة المطيعين ولا يضره عصيان العاصين ملابساة اقطار الحدثان من لطائف الانعام من بحار رحمه مطر لطفه على رحمته يوجب صحوهم وقال الأستاذ الغنى يشير إلى غيره والرحمة تشير إلى لطفه أخبر بقوله الغنى عن جلاله وبقوله ذو الرحمة عن افضاله فبجلاله يكشافهم فيفنيهم وبافضاله يلاطفهم فيجيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت