فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159735 من 466147

قوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} ان الله سبحانه بين في كتابه شان الغالطين والمفرين والناحلين الكذب والزور المترسمين بالتكلف رسوم العارفين والزمهم سمة الظلم وذكر انهم ظالمون بدعواهم الكذب وإشارتهم إلى مقام الامناء من المحدثين المكلمين بغير وصلهم إلى ذرة منه تعزيز للعوام وطلبا لجاههم وهم خائنون في ذلك ولا يرجع مكرهم إلا إلى منقصهتهم في الدنيا والآخرة واسقاط جاههم عند الله وعباده وسقوطهم عن قلوب رجال الله قال تعالى {وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ} لأنهم متشبعون ولم يطعوا افتضحهم الله بشكف غطائهم عند الخلق واظهار كذبهم عند عجزهم عن الاخبار من مقامات القوم بالحقيقة حين يمتحنهم أهل المعرفة بالله قال عليه السلام المتشبع بما لم يعط كلا لبس ثوبى زورا أشد بغضهم في ذلك إذا اشتبك الدموع على خدود تبين من بكى ممن تباكا وقال أخر اما الخيام فانها كخبائهم وراى نساء الحي غير نسائها فمن ذكر الله سبحانه وراى لذكره موقعا فهو مفتر ولا يعلم لأنه تعالى وصف نفسه قبل وصف الخلق نفسه وكل وصف بعدو وصفه صفة الحدزثية وكيف يصفه أحد وهو لا يعرفه كما هو يعرف نفسه تعالى الله عن أذكار الغافلين قال بعضهم ان ما لا يليق بجلالة قدره وحقيقة شانه قربه وان كان ما ذونا فيه لأن ذلك على اقدار خلقه وطاقتهم لذك وقال سهل بن عبد الله من ذكر فقد افترى قال الله ومن اظلم ممن افترى على الله كذب بالأذكار الغفلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت