بكلمة الجحود فقال دزا على من ذلك فقال اخشى الله ان اوخذ في وحشة الجحد فقال زدا على من ذلك فقال قل الله ثم ذرهم فزعق الرجل وخرجت روحه فتلعق أولياء الرجل بالشبلى وادعوا عليه دمه بحملوه إلى الخليفة فخرجت الرسالة إلى الشبلى من عند الخيفة بساله عن دعواه فقال الشبلى روح حنت فرنت فدعيت فاجابت فما ذنبي فصاح الخليفة ومن وراء الحجاب خلوه لا ذنب به.
قوله تعالى {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} أي مقدس من تهمة الأوهام غير مدرك بحقائقه عند الانام وأيضا مبارك عليك وعلى امتك الصادقين الذين بتبعونه بالشوق والمحبة ويفهمونه بالذكر والهيبة فيصلون به إلى رؤية خزائن صفات القدم لأنه صفة تدل كلماته إلى جميع الصفات وعرفانها ونيل خزائنها لأنه مفتاح كنوز الصفات والذات وهو ميمون على كل عار فيه وعلى لك متابعة بالتدبير فيه واقتباس أنواره منه كما ذكر في موضع أخر كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا أياته وليتذكروا أولو الألباب وأيضا مبارك لأنه كتاب الحبيب إلى الحبيب فيه أسرار القرب والوصال والتشويق إلى الحسن والجمال والتحذير من البعد والفراق وهو ماسمرة النجوى لأهل النور والتقى ومسجون بإشارات العارفين ومعجون بمفرحات فواد الموحدين مكنوناته مصونة عن عيون الأغيار ولطائفها محروسة عن مطالعة أهل الاغترار وهو يوافق جميع الكتب في تعريف الله بصفاته وذاته وعبودتيه لأنها جميعا من مصدر واحد وصفه واحدة غير متغير قيل بارك على من اتبعه وأمن به وقيل مبارك على من صدقه وعمل بما فيه وقيل مبارك على من فهم عن الله أمره ونهيه وقيل مبارك على من قرأ بالتدبير وعلى من سمعه الحضور وقال الأستاذ كتاب الأحباب عزيز الخطر جليل الأثر فيه شلوة عند غلبات الوجد ومن بقى عن الوصل بذلك الرسول وقيل كتبك حولى لا تفارق مضجعى وفهيا شفاء للذي انا كاتم.