فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159474 من 466147

الواو استئنافية ، ويوم ظرف منصوب بفعل محذوف ، أي: واذكر يوم نحشرهم ، وجملة نحشرهم - بالنون والياء ، فهما قراءتان - في محل جر بالإضافة بعد الظرف ، وجميعا حال ، وقال أبو حيان:"أعرب بعضهم"يوم"مفعولا باذكر محذوفا ، والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكيّ به النداء ، أي: ويوم نحشرهم نقول: يا معشر الجن ، وهو أولى مما أجاز بعضهم من نصبه باذكر مفعولا به لخروجه عن الظرفية"ويا معشر الجن منادى مضاف ، مقول قول محذوف ، أي: ونقول لهم: يا معشر الجن ، وقد حرف تحقيق ، واستكثرتم فعل وفاعل ، ومن الإنس جار ومجرور متعلقان باستكثرتم (وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ) الواو عاطفة ، وقال أولياؤهم فعل وفاعل ومن الإنس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وربنا منادى مضاف ، حذف منه حرف النداء ، واستمتع بعضنا فعل وفاعل ، وببعض جار ومجرور متعلقان باستمتع ، والجملة في محل نصب القول. (وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) الواو حرف عطف ، وبلغنا فعل وفاعل ، وأجلنا مفعول ، والذي اسم موصول في محل نصب صفة ل"أجلنا"، وجملة أجلت لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ولنا جار ومجرور متعلقان بأجلت (قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ) الجملة مستأنفة مسوقة لرد اللّه تعالى عليهم. وقال فعل ماض ، وفاعله يعود على اللّه ، والنار مبتدأ ، ومثواكم خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وخالدين حال من الكاف في"مثواكم"، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين ، وإلا ماشاء اللّه: إلا أداة استثناء ، وما اسم موصول أو مصدرية في محل نصب على الاستثناء من الجنس باعتبار الزمان أو المكان أو العذاب لدلالة خالدين عليهم ، أي: خالدين في كل زمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت