فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159459 من 466147

فاعل ، والكاف مفعول به ، وعن سبيل اللّه جار ومجرور متعلقان بيضلوك (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) الجملة مستأنفة لا محل لها وإن نافية ، ويتّبعون فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله ، وإلا أداة حصر ، والظن مفعول به والواو حرف عطف ، وإن نافية ، وهم مبتدأ وإلا أداة حصر ، وجملة يخرصون خبرهم (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) الجملة مستأنفة لتقرير مضمون الجملة الشرطية. وإن واسمها ، وهو مبتدأ وأعلم خبر ، والجملة خبر"إن"، أو"هو"ضمير فصل ، وأعلم خبر"إن"، ومن اسم موصول منصوب بفعل مقدر لا بنفس أعلم ، لأن اسم التفضيل لا ينصب الظاهر في مثل هذه الصورة وسيأتي مزيد من بحث هذا الإعراب في باب الفوائد ، والتقدير: يعلم من يضل ، وجملة يضل صلة الموصول ، وعن سبيله جار ومجرور متعلقان بيضل ، وهو مبتدأ ، وأعلم خبر وبالمهتدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.

الفوائد:

شغلت هذه الآية المعربين والمفسرين ، وسنلخص لك ما قيل في هذا الصدد. فقد قال بعضهم: إن"أعلم"في الموضعين بمعنى يعلم قال حاتم الطائي:

فحالفت طيء من دوننا حلفا واللّه أعلم ما كنا لهم خولا

وقيل: إن اسم التفضيل على بابه ، والنصب بفعل مقدر ، كما اخترنا في باب الإعراب ، وقيل: إنها منصوبة باسم التفضيل على مذهب الكوفيين. ويشكل على ذلك أن الإضافة تقتضي أن اللّه بعض الضالين ، تعالى عن ذلك ، وقيل: في محل نصب بنزع الخافض ، أي: بمن يضل ،

وقيل في محل جر بإضافة اسم التفضيل إليها ، وقيل:"من"في موضع رفع ، وهي استفهامية في محل رفع مبتدأ ، والخبر جملة يضل: والجملة في موضع نصب أو معلقة عن العمل ب"أعلم"، أي: أعلم أي الناس يضل: كقوله تعالى:"لنعلم أي الحزبين"؟ فتدبّر ، واللّه يعصمك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت