ما كانوا ليؤمنوا لشيء من الأشياء إلا لمشيئة اللّه الإيمان ، فهو مفعول لأجله ، ويحتمل أن يكون الاستثناء منقطعا ، وتكون أن ومدخولها في تأويل مبتدأ محذوف الخبر ، أي: لكن مشيئة اللّه تحصل ، وحجة القائلين بذلك أن مشيئة اللّه ليست من جنس إرادتهم (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) الواو حالية أو استئنافية ، ولكن واسمها ، وجملة يجهلون خبرها.
[سورة الأنعام (6) : الآيات 112 إلى 113]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113)
الإعراب: