{ثُمَّ} بعد اختلافكم في الدنيا في الأديان والملل {إِلى رَبِّكُمْ} لا إلى غيره {مَرْجِعُكُمْ} ؛ أي: رجوعكم يوم القيامة للمجازاة، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر {فَيُنَبِّئُكُمْ} ؛ أي: يخبركم ويعلمكم {بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} في الدنيا من الأديان والملل، فيثيب المسلمين ويعذب الكافرين؛ أي: ثم إن رجوعكم في الحياة الآخرة إلى ربكم دون غيره مما عبدتم من دونه، فينبئكم بما كنتم تختلفون فيه من أمر أديانكم المختلفة، ويتولى جزاءكم عليه وحده بحسب علمه وإرادته القديمين،
ويضل عنكم ما كنتم تزعمون من دونه، ونحو الآية قوله: {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} .