فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159289 من 466147

وروى الإمام أبو يعلى الموصلي أيضا .. عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من همّ بحسنة كتب الله له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا، ومن همّ بسيّئة لم تكتب عليه حتى يعملها، فإن عملها كتبت عليه سيّئة، فإن تركها كتبت له حسنة، يقول الله تعالى: إنما تركها من مخافتي» وروى الإمام أحمد .. عن خريم بن فاتك الأسدي: أن النبى صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ النّاس أربعة، والأعمال ستة، فالناس:

موسّع له في الدنيا والآخرة. وموسّع له في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسّع له في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال: موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن همّ بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت عليه بعشر أمثالها ومن أنفق في سبيل الله - عزّ وجل - كانت بسبعمائة ضعف» ورواه الترمذي والنسائي أيضا وروى ابن أبي حاتم ... عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «يحضر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حضرها بلغو فهو حظّه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا الله، فإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخطّ رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفّارة له إلى الجمعة التى تليها، وزيادة ثلاثة أيّام، وذلك لأنّ الله - عزّ وجل - يقول: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وروى الطبراني .. عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك لأن الله تعالى قال: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» وروى الإمام أحمد ... عن أبي ذر رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت