فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1496 من 466147

وكان عبدالله بن أبي السرح أحد النفر الذين استثناهم النبي من الإيمان يوم الفتح لفرط إيذائهم للمسلمين وصدهم عن الإسلام , فلما جاء إلى النبي لم يبايعه الا بعد ان شفع له عثمان رضي الله عنه ثلاثا , ثم اقبل على أصحابه فقال: اما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ )) فقالوا: ما ندري ما فِي نفسك , الا أومات إلينا بعينك , فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين ) )رواه أبو داود والنسائي.

وجيء بصبي من الأنصار يصلى عليه, فقالت عائشة رضي الله عنها: طوبى لهذا , لم يعمل شرا , فقال صلى الله عليه وآله وسلم (( أوَغير ذلك يا عائشة , إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم فِي أصلاب

آبائهم , وخلق النار وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم فِي أصلاب آبائهم )) رواه مسلم وأصحاب السنن.

ولما توفي عثمان بن مظعون رضي الله عنه قالت أم العلاء امرأة من الأنصار:"رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله, فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وما يدريك ان الله اكرمه) فقالت:"بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله قال (أما هو فقد جاءه اليقين والله اني لارجو له الخير والله ما ادري وانا رسول الله ما يفعل بي) قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا"رواه البخاري والنسائي , ومصداقه فِي كتاب الله تعالى: (قل ما كنت بدعا من الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم) سورة الأحقاف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت