فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140508 من 466147

فما أتى أحدٌ بسورةٍ ولا قدَرَ على ضَر النبي - صلى الله عليه وسلم -

ولا على قَتْلِهِ، وأنبأ عزَّ وجلَّ بما سيكون في كتابِهِ فَوُجدَ ذلكَ أجمَعُ.

فقال اللَّه عزَّ وجلَّ: (حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) .

واحدها إِسطار، وأسطُورة. وتأْويل السَّطْر في اللغة أن تَجعَل شيئاً مُمتَدا

مَؤلفاً، فمن ذلك سَطرُ الكتاب، يقال: سَطرٌ وَسُطَر، فمن قال سطر جمعه

أَسطار، قَال رُؤبةُ.

إِني وأسطارٍ سُطِرنَ سَطْرَا... لقائلٌ يا نَصرُ نَصراً نَصْرَا

وجمع أسْطَار أسَاطير، فعلى هذا - عِنْدي - أَساطير الأولينَ.

ومن قال سَطَر. فجمعه أسطُر، وجمعُ الجمع أساطِرَة، وأساطير

قال الشماخ في جمع سَطْر:

كما خط عبرانية يمنية... بتيماءَ حبَر ثم عرَّض أسطرَا

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(26)

أي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُتَبعَ، وَينْأونَ عنه، أي يتَبَاعَدونَ عنه، يقال: نأيتُ عن الشيْءِ أنأَى نأْياً، إِذَا بَعُدت عنه، والنُّؤى حاجز يُجعَل حول البيت لَئِلا يَدخُلَهُ الماءُ من خَارِجٍ، تحفَر حَفِيرَة حولَ البَيتِ فيجْعَلُ تُرابُها على شَفِيرِ الحَفِيرةِ.

فيمنَغ الترابً الماءَ أن يدخل من خارِجٍ، وهو مأْخوذ مِنَ النَأيِ أَي مباعِذ

للماءِمن البيْتِ.

وقال بعضهم: إِنه يعني به بعض أَهل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أي وهم ينهون عن أَذَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ويَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ، أَي لا يَتّبعُونَهُ.

والكلامُ مُتصِل بذكر جَماعَةِ أَهل الكتاب، والمشركين.

والقول الأول أشْبَهُ بالمعنَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت