فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140470 من 466147

وقوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ... (76)

يقال: جنّ عليه الليل ، وأجنّ ، وأجنّه الليل وجنّه الليل وبالألف «1» أجود إذا ألقيت (على) وهي أكثر من جنّه الليل.

يقال فِي قوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي قولان: إنما قال: هذا ربّى استدراجا للحجّة على قومه ليعيب «2» آلهتهم أنها ليست بشئ ، وأن الكوكب والقمر والشمس أكبر منها ولسن بآلهة ويقال: إنه قاله على الوجه «3» الآخر كما قال اللّه تبارك وتعالى لمحمد صلى اللّه عليه وسلم: أَلَمْ «4» يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى . وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى واحتجوا هاهنا بقول إبراهيم: لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ.

وقوله: وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ (83) وذلك أنهم قالوا له: أما تخاف أن تخبلك آلهتنا لسبّك إياها؟ فقال لهم:

أفلا تخافون أنتم ذلك منها إذ سوّيتم بين الصغير والكبير والذكر والأنثى أن يغضب الكبير إذ سوّيتم به الصغير. ثم قال لهم: أمن يعبد إلها واحدا أحقّ أن يأمن أم من يعبد آلهة شتيّ؟ قالوا: من يعبد إلها واحدا ، فغضبوا على أنفسهم. فذلك قوله: وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ.

(1) سقط حرف العطف فِي ش ، وثبت فِي ج.

(2) كذا فِي ج. وفى ش: «يعيب» .

(3) يريد أن إبراهيم كان يعتقد ما ذكره أولا ، يقولون: كان هذا فِي صغره حيث لا يكون كفرو لا إيمان.

(4) آيتا 6 ، 7 سورة الضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت