فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140450 من 466147

والمعنى أو دما مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا أهل لغير الله به فإنه رجس والموقوذة والمتردية والنطيحة داخلة في هذه الآية عند قوم لأنها أصناف الميتة فأما ما لم يدخل في هذه الآية عند قوم ففيه قولان أحدهما أنه روي عن عائشة وابن عباس أن الآية جامعة لجميع ما حرم من الحيوان خاصة وأنه ليس في الحيوان محرم الا ما ذكر فيها والقول الآخر أن هذه الآية محكمة جامعة للحيوان وغيره وثم أشياء قد حرمها الله سوى هذه وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (نهى عن لحوم الحمر الأهلية وعن

كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير فقيل هذا قول قوي في اللغة لأن (ما) مبهمة فقوله جل وعز (قل لا أجد فيما أوحي الي محرما) يجب أن يكون عاما للحيوان وغيره والله أعلم بما أراد 185 ثم قال جل وعز (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) أحسن ما قيل في الباغي الذي يأكل مضطرا لا متلذذا والعادي الذي يجاوز ما يقيم رمقه

186 وقوله جل وعز (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر)

قال مجاهد وقتادة والضحاك (كل ذي ظفر) الابل والنعام قال قتادة وهو من الطير ما لم يكن مشقوق الظفر نحو البط وما أشبهه وهو عند أهل اللغة من الطير ما كان ذا مخلب ودخل في ذا ما يصطاد بظفره من الطير وجميع أنواع السباع والكلاب والسنانير 187 ثم قال جل وعز (ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما) قال قتادة هي شحوم الثروب خاصة ومذهب ابن جريج أنه كل شحم لم يكن مختلطا بعظم ولا على عظم

وهذا أولى لعموم الآية وللحديث المسند (قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها وأكلوا أثمانها) (الا ما حملت ظهورهما) أي الا شحوم الجنب وما علق بالظهر فانها لم تحرم عليهم (أو الحوايا) قال مجاهد وقتادة الحوايا المباعر قال أبو عبيدة هي عندي ما تحوى من البطن أي استدار قال الكسائي واحدها حاوية وحوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت