فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125909 من 466147

11 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} الآية. قال ابن عباس والكلبي ومقاتل وغيرهم: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بعث سرية إلى بني عامر فقُتِلوا ببئر معونة إلا ثلاثة نفر، أحدهم عمرو بن أمية الضَّمْري، ثم انصرف هو وآخر معه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليخبروه خبر القوم، فلقيا رجلين من بني سليم معهما أمان من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلاهما , ولم يعلما أن معهما أمانًا، فجاء قومهما يطلبون الدية، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم حتى دخلوا على بني النضير، وكانوا قد عاهدوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على ترك القتال وعلى أن يعينوه في الديات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رجل من أصحابي أصاب رجلين معهما أمان مني، فلزمني ديتهما، فأريد أن تعينوني"، فقالوا: نعم، اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا. وهموا باغتيالهم والفتك بهم، فآذن الله به رسوله حتى فاتُوا بأنفسهم، فخرجوا من المكان الذي كانوا فيه، فأعلمتهم اليهود أن قدورهم تغلي، فأعلمهم - صلى الله عليه وسلم - أنه قد نزل عليه الوحي بما عزموا عليه.

قال عطاء: توامروا أن يطرحوا عليهم رحًا أو حجرًا.

وقال بعض أهل العلم: بل ألقوا فأخذه جبريل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 287 - 293} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت