ودخولها آمنين ظاهرين {ورضيت} أي اخترت {لكم الإسلام ديناً} نصب على الحال أو مفعول ثان إن ضمن رضيت معنى صيرت . واعلم أن قوله: {ذلكم فسق} إلى ههنا اعتراض أكد به معنى التحريم لأنّ تحريم هذه الخبائث من جملة الدين الكامل والنعمة التامة واختيار دين الإسلام للناس من بين سائر الأديان . ثم بين الرخصة بقوله: {فمن اضطر في مخمصة} أي في مجاعة وأصل الخمص ضمور البطن {غير متجانف} منصوب باضطرّ أو بمضمر أي فتناول غير منحرف إلى إثم بأن يأكل فوق الشبع أو عاصياً بسفره ، وقد مرّ القول في هذه الرخصة مستوفي في سورة البقرة .