وغيرهما وإذا فرغ من الوضوء يستحب ان يقول اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين - روى مسلم من حديث عقبة بن عامر عن عمر من توضأ فقال اشهد ان لا إله إلا الله إلى قوله رسوله فتحت له أبواب الجنة يدخلها من ايها شاء ورواه الترمذي من وجه اخر وزاد فيه اللهم اجعلنى إلخ أو يقول سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الّا أنت استغفرك وأتوب إليك ويصلى ركعتين رواه ابن ماجه من حديث انس والنسائي والحاكم من حديث أبى سعيد بلفظ من توضأ فقال سبحانك إلخ كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة وصحح النسائي الموقوف والمرفوع ضعيف لكن الموقوف له حكم الرفع - (مسألة) السواك سنة مؤكدة في نفسه روى البخاري من حديث انس مرفوعا أكثرت عليكم في السواك ومسلم من حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته يبدأ بالسواك والطبراني والبيهقي من حديث امّ سلمة ما زال جبرئيل يوصينى بالسواك حتى خشيت ان يدردنى وورد نحوه من حديث سهل بن سعد وابى امامة وجبير بن مطعم وابى الطفيل وابن عبّاس والمطلب وعائشة وانس في كتب الحديث وهذا يدل على كمال المواظبة خصوصا للمستيقظ فانه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من النوم استاك متفق عليه ويستحب السواك عند كل صلوة قال عليه السلام لولا ان أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلوة رواه مسلم وأبو داود وعن عائشة مرفوعا فضل الصلاة التي يستاك بها على الصلاة التي لا يستاك بها سبعين ضعفا رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم وغيره وليست السواك من سنن الوضوء لأنه روى عن عثمان وعلى وعبد الله ابن زيد وغيرهم في صفة الوضوء أحاديث كثيرة لم يرو عنهم السواك كما روى المضمضة والاستنشاق والله أعلم وَإِنْ كُنْتُمْ وقت قيامكم إلى الصلاة جُنُباً قد مر تفسيره في سورة النساء فَاطَّهَّرُوا أمر بالمبالغة في التطهير فيجب غسل سائر البدن ويجب المضمضة والاستنشاق أيضا امتثالا للمبالغة بالتطهير فإن باطن الفم والخيشوم ظاهر البدن من وجه إذا انفتح وباطنه إذا انضم فالحقنا في الغسل