إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه لكن إسناده ضعيف وروى البزار والطبراني من حديث وائل بن حجر مرفوعا وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفقين وروى الطحاوي والطبراني من حديث ثعلبة بن عباد
عن أبيه مرفوعا ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة انهم تركوا غسل المرافق والكعاب في الوضوء وذلك دليل واضح لمعرفة معنى الكتاب ومن ثم قال بعض المفسرين إلى هاهنا في الموضعين بمعنى مع كما في قوله تعالى ويزدكم قوة إلى قوتكم وقوله تعالى ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم وقوله تعالى من انصارى إلى الله أي مع الله وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ اختلف العلماء في القدر الواجب من مسح الراس بهذه الآية فقال مالك وأحمد رحمه الله يجب مسح جميع الراس لأن الراس اسم لعضو معلوم والباء زائدة فإذا أمرنا بالمسح يجب استيعابها كما يجب استيعاب الوجه بالمسح في التيمم ويدل عليه استيعابه صلى الله عليه وسلم روى عبد الله بن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح راسه بيديه