.. هذا هو الأثر الأول وقد اختلف المتن فيه قليلاً بين رواية وأخرى حيث لم تظهر الجملة الأخيرة في بعض الروايات، وفي روايات أخرى اختصار يدل بعضه على أن عثمان رأى الأمر بنفسه وأنه كان يعتقد بوجود هذا اللحن في المصحف بدليل رواية ابن مجاهد المصدرة بـ (إن في القرآن لحنا) .
وجوه رواية هذا الأثر:
الوجه الأول: هارون بن موسى عن الزبير بن الخريت عن عكرمة وقد رواه عن هارون بن موسى اثنان: الأول: حجاج والثاني عبيد بن عقيل. وهذا الوجه وارد في البحث عند سرد الروايات تحت بنود: (أولاً، وخامساً، وعاشراً) .
الوجه الثاني: إسماعيل، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي. وقد رواه عن إسماعيل جماعة هم: المؤمل بن هشام ويحيى بن آدم وأحمد بن مسعدة. وهذا الوجه وارد في البحث عند سرد الروايات تحت بنود (ثانياً، وثالثاً، وثامناً) .
الوجه الثالث: أبو داود الطيالسي، عن عمران بن داور القطان، عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي، عن عبد الله بن فطيمة، عن يحيى بن يعمر.
تفرد بهذا الوجه: عمران بن داور عن قتادة ثم رواه عن عمران جماعة هم:
1 -أبو داود الطيالسي ورواه عن أبي داود يونس بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم، ويزيد بن سنان، ومحمد بن عبد الله المخزومي.
2 -عمرو بن مرزوق وأخرجه الداني من طريق عبد الرحمن بن عثمان، عن قاسم بن أصبغ عن أحمد بن زهير، عن عمرو بن مروق به.
وأخرجه أبو بكر بن مجاهد عن أحمد بن زهير عن عمرو بن مرزوق به.
هذا وقد رويت هذه الحادثة من وجه آخر عن قتادة دون أن يسنده الإسناد السابق. بل رواها من قوله وقد تفرد بهذا الوجه: شبابة، عن أبي عمرو بن العلاء عن قتادة. ثم رواه عن شبابة: سليمان بن خلاد وأبو جعفر المكفوف.
وهذا الوجه بمختلف طرقه وارد في البحث عند سرد الروايات تحت بنود (الرابع، والسادس، والتاسع، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر) .