فمن يك ذا عظم صليب رجابه ...
ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره
{وَإِن تُصِبْهُمْ} أي المحجوبين {حَسَنَةٌ} أي شيء يلائم طباعهم {يَقُولُواْ هذه مِنْ عِندِ الله} فيضيفونها إلى الله تعالى من فرح النفس ولذة الشهوة لاتبعت المعرفة والمحبة {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ} أي شيء تنفر عنه طباعهم وإن كان على خلاف ذلك في نفس الأمر {يَقُولُواْ} لضيق أنفسهم {هذه مِنْ عِندِكَ} فيضيفونها إلى غيره تعالى ويرجعون إلى الأسباب لعدم رسوخ الإيمان الحقيقي في قلوبهم {قُلْ كُلٌّ مّنْ عِندِ الله} وهذا دعاء لهم إلى توحيد الأفعال، ونفي التأثير عن الأغيار، والإقرار بكونه سبحانه خالق الخير والشر {فَمَالِ هَؤُلاء القوم} المحجوبين