فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 739

عِمْرَانَ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهَا فَهُوَ ذَاكَ وَإِلَّا فَهُوَ شَيْءٌ خَصَّ اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا ابْنَ سَلامٍ، إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي، وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ"، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي، ... فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ لَمْ يُحِيطُوا بِخَلْقِ الْعَرْشِ وَلَا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ وَلَا حَمَلَتَهُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا، هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْبِحَارُ، فَقَالُوا: هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْبِحَارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْعَرْشُ، قَالَتْ: هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْعَرْشِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْعَقْلُ، قَالُوا: رَبَّنَا، وَمَا بَلَغَ مِنْ قَدْرِ الْعَقْلِ وَخَلْقِهِ؟ قَالَ: هَيْهَاتَ لَا يُحَاطُ بِعِلْمِهِ، قَالَ: هَلْ لَكُمْ عِلْمٌ بِعَدَدِ الرَّمْلِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنِّي خَلَقْتُ الْعَقْلَ أَصْنَافًا شَتَّى كَعَدَدِ الرَّمْلِ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ أُعْطِيَ مِنْ ذَلِكَ حَبَّةً وَاحِدَةً، وَبَعْضُهُمِ الْحَبَّتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالْأَرْبَعَ وَبَعْضُهُمْ مَنْ أُعْطِيَ فَرَقًا، وَبَعْضُهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وَسَقًا وَبَعْضُهُمْ وَسَقَيْنِ، وَبَعْضُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، كَذَلِكَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ التَّضْعِيفِ".قَالَ ابْنُ سَلامٍ: فَمَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"الْعُمَّالُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَجَدِّهِمْ وَيَقِينِهِمْ، فَالنُّورُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ تعالى فِي قُلُوبِهِمْ وَفَهْمِهِمْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى قَدْرِ الَّذِي آتَاهُمْ فَبِقَدْرِ ذَلِكَ يَعْمَلُ الْعَامِلُ مِنْهُمْ وَيَرْتَفِعُ فِي الدَّرَجَاتِ"، فَقَالَ ابْنُ سَلامٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، مَا خَرَمْتَ وَاحِدًا مِمَّا وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ وَإِنَّ مُوسَى لَأَوَّلُ مَنْ وُصِفَ هَذِهِ الصِّفَةَ وَأَنْتَ الثَّانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"صَدَقْتَ يَا ابْنَ سَلامٍ" [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري (4723) -[7067]

*في الأسانيد داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي وهو وضاع للحديث قال عنه الجوزجاني كان يروي عن كل، وكان مضطرب الأمر وقال ابن عدي كان يخطئ ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق وقال الأزدي متروك وقال ابن الجوزي يضع الحديث وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث غير ثقة وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات وقال أبو داود هو ثقة شبه الضعيف وبلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه وقال مرة: شبه لا شيء كان يدري ذاك إيش الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش حدث بكتاب العقل وأكثره موضوع وقال أبو عبدالله الحاكم حدث عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة وقال الإمام أحمد شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث ومرة: كذاب وقال النسائي ضعيف، ومرة: متروك وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث، وفي المطالب العالية: معروف بالوضع، ومرة: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث وقال البوصيري وضاع وقال وتركه وضعفه خلق غير هؤلاء

*ويروي عنه ميسرة بن عبد ربه الفارسي وهو كذاب وضاع قال عنه ابن عدي ضعيف، ويخلط في الأحاديث، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف وقال الدولابي كان كذابا وقال العقيلي أحاديثه بواطيل غير محفوظة وقال أبو حاتم الرازي كان يرمى بالكذب وكان يفتعل الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات ويضع المعضلات عن الثقات في الحث على الخير والزجر عن الشر لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار وقال السجستاني أقر بوضع الحديث وقال أبو زرعة الرازي كان يضع الحديث وضعا وقال أبو عبدالله الحاكم يروى عن قوم من المجهولين الموضوعات، وهو ساقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت