** أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نزل جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدِهِمْ يَعْنِي يَوْمَ فِطْرِهِمْ، بَاهَى بِهِمْ مَلائِكَتَهُ، قَالَ: يَا مَلائِكَتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ؟ قَالُوا: رَبَّنَا جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، قَالَ: مَلائِكَتِي عَبِيدِي وَإِمَائِي قَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ خَرَجُوا يَعِجُّونَ إِلَيَّ بِالدُّعَاءِ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَكَرَمِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لأُجِيبَنَّهُمْ، فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ، قَالَ: فَيَرْجِعُونَ مَغْفُورًا لَهُمْ"،تَفَرَّدَ بِهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ الْهَمْدَانِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَرُوِيَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ فِي فَضْلِ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَبُرُوزِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْفِطْرِ لِعِيدِهِمْ مَا [فضائل الأوقات للبيهقي (146) -[155]
*هذان الإسنادان فيهما أصرم بن حوشب بن هشام الكندي قاضي همذان وهو كذاب قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال ابن عدي عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف وقال ابن عساكر متروك وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث فإنه ذكر أنه رأى زياد بن سعد فأنكروا عليه وذكر العقيلي له حديثا وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وقال ابن حبان كذاب يضع الحديث على الثقات وقال النسائي متروك الحديث وقال أبو نعيم لا شيء وقال ابن طاهر كذاب وقال البخاري متروك الحديث وقال الدار قطني منكر الحديث وقال الخطيب البغدادي قدم بغداد وحدث بها فكتب عنه أهلها ثم بان لهم كذبه فتركوا الرواية عنه إلا نفرا منهم محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي وإبراهيم بن سعيد الجوهري والحسن بن أبي الربيع الجرجاني وعنبس بن إسماعيل القزاز وأحمد بن العباس بن المبارك التركي وقال ابن المديني لقيناه بهمذان ثم حدث بعدنا بعجائب ثم ضعفه جدا ومرة: ضرب علي حديثه بعد أن كتب عنه وذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة وقال: كذاب وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة وقال: كذاب وقال عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث حدث بأحاديث مناكير وكان يرى الأرجاء وقال مسلم بن الحجاج متروك الحديث وقال يحيى بن معين كذاب خبيث.
*وهو يروي عن محمد بن يونس الحارثي وهو مجهول الحال وقال الأزدي متروك الحديث
ويروي عن أصرم محمد بن عبدالعزيز الأزدي وهو مجهول الحال أيضا فقد روى عن أصرم بن حوشب، روى عنه عبد الله بن سليمان بن الأشعث
** أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزْدَادَ الْفَارِسِيُّ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سَلْمُونَ الأَنْطَرْسُوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ الأَصْبَهَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجَوَازِلِيِّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الشَّعَّارُ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، نا هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا حَمَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ