عِمْرَانَ، ارْحَمْ تُرْحَمْ، يَا مُوسَى، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلِي، وَمُوسَى كَلِيمِي"، قَالَ: وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ:"يَا مُوسَى، وَعِزَّتِي وَجَلالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي، إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ"، قَالَ مُوسَى: وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ:"أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ صُعُودًا وَهُبُوطًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، يَشِدونَ أَوْسَاطَهُمْ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ، صَائِمُونَ بِالنَّهَارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ"، قَالَ: فَاجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الأُمَّةِ، قَالَ:"نَبِيُّهَا مِنْهَا"، قَالَ: اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ، قَالَ:"اسْتَقْدَمْتَ وَاسْتَأْخَرُوا يَا مُوسَى، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلالِ"،هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ رَبَاحِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَرَبَاحُ فَمَنْ فَوْقَهُ عُدُولٌ، وَالْجَبَابِرِيُّ فِي حَدِيثِهِ لِينٌ وَنَكَارَةٌ. [حلية الأولياء لأبي نعيم (4629) -[4631] "
*هذه الأسانيد فيها أبو أيوب سليمان بن سلمة بن عبدالجبار الجبائري وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي متروك الحديث لا يشتغل به وقال النسائي ليس بشيء وقال الخطيب البغدادي مشهور بالضعف وقال ابن عدي له أحاديث صالحة عن محمد بن حرب وبقية وغيرهما، وله عن ابن حرب عن الزبيدي غير حديث أنكرت عليه والذهبي اتهمه بالوضع وذكره ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله، وقال: ليس عندهم بالقوي قال علي بن الجنيد الرازي كان يكذب وقال صدق أبو حاتم كان سليمان يكذب ولا أحدث عنه
*وهو يروي عن سعيد بن موسى الأزدي وهو متروك الحديث اتهمه ابن حبان بالوضع، أورد له حديثا وقال: لست أدري وضعه سعيد بن موسى أو سليمان بن سلمة لأن الخبر في نفسه موضوع وسليمان بن سلمة ليس بشيء فليس يخلو الخبر من ان يكون مما عمله أحدهما وقال ابن عبدالبر متروك
** ثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ مِنْ لَفْظِهِ مِنْ أَصْلِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مُوسَى لَمَّا نَزَلَ بِالتَّوْرَاةِ قَرَأَهَا، فَوَجَدَ فِيهَا ذِكْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْمُسْتَجِيبُونَ وَالْمُسْتَجَابُ لَهُمْ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَقْرَءُونَهُ ظَاهِرًا، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْكُلُونَ الْفَيْءَ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً يَجْعَلُونَ الصَّدَقَةَ فِي بُطُونِهِمْ فَيُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً إِذَا هَمَّ أَحَدُهُمْ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً وَاحِدَةً، وَإِنْ عَمِلَهَا"