فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 739

عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَرِّبْنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ اسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَيْنَ لِي مِثْلُكَ؟ فَلا يَزَالُ يَرَى شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ، فَيَسْأَلُ أَنْ يُقَرَّبَ إِلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَأَيْنَ لِي مِثْلُكَ؟ فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ، وَمَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاكَ، قَالَ: فَيَسْعَى فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا بَلَّحَ، قَالَ: ذَلِكَ لِي؟! فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ، فَيَقُولُ: الرِّضَا مَا أَخَّرَنِي شَيْءٌ إِلا أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي شَيْئًا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ أَذِنَ لِي رَبِّي تَعَالَى لأَوْسَعْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَكِسْوَةً، وَلا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي شَيْئًا" [الزوائد والرقائق لابن المبارك (1248) -[1265] "

** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ، وَلا يَقُولُ: أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ فَيَبْقَى ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَالِي هَا هُنَا؟، قَالَ: ذَلِكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ، قَالَ: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ، لَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي، قَالَ: فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْنِنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي أَنْ أُزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ؟، فَلا يَزَالُ يَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ وَرَأَتْ عَيْنَاكَ" [البحر الزخار بمسند البزار (2421) -[2760]

** وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، رَجُلٌ كَانَ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! أَدْنِنِي مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ تَسْأَلْ أَنْ تُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ؟، فَقَالَ: يَا رَبِّ! وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَأَدْنِنِي مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيُدْنَى مِنْهَا، فَيَنْظُرُ إِلَى شَجَرَةٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! ادْنِنِي مِنْهَا، أَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، فَقَالَ جلا وعلا: يَا ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ تَقُلْ؟، قَالَ: يَا رَبِّ! وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَأَدْنِنِي مِنْهَا، فَرَأَى أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! أَدْنِنِي مِنْهَا، فَقَالَ جَلَّ جَلالُهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ؟ قَالَ: يَا رَبِّ! وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَأَدْنِنِي، فَقِيلَ لَهُ: اعْدُ، فَلَكَ مَا بَلَغَتْهُ قَدَمَاكَ وَرَأَتْهُ عَيْنَاكَ، قَالَ: فَيَعْدُو، حَتَّى إِذَا بَلَّحَ يَعْنِي أَعْيَا، قَالَ: يَا رَبِّ! هَذَا لِي وَهَذَا؟ فَيَقُولُ: لَكَ مِثْلَهُ وَأَضْعَافَهُ، فَيَقُولُ: قَدْ رَضِيَ عَنِّي رَبِّيْ، فَلَوْ أَذِنَ لِي فِي كِسْوَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وِطْعَامِهِمْ لَأَوْسَعْتُهُمْ" [المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (4697) -[4543]

** قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا فِيهَا: رَجُلًا كَانَ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! أَدْنِنِي مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت