، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ، فَإِنْ صَحَّ هَذَا لا يُخَالِفُ مَا مَضَى، فَإِنَّهُ فِيمَنْ يَكُونُ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الطَّاعَةُ، وَتَكُونُ الْمَعْصِيَةُ مِنْهُ نَادِرَةً، ثُمَّ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ، وَالأَوَّلُ فِيمَنْ يَكُونُ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الْمَعْصِيَةُ، وَتَكُونُ الطَّاعَةُ مِنْهُ نَادِرَة، وَاللَّهُ أَعْلَمُ [شعب الإيمان]
*هذا الإسناد فيه أبو بكر الفحام واسمه محمد بن إبراهيم بن الفضل النيسابوري وهو مجهول الحال ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، وقال: سمع محمد بن يحيى الذهلي، وعنه محمد بن محمد بن محمش
*وفيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني غير مرضي في حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجالروقال في عامة حديثه نظر، عامة ما يرويه لا يتابع عليه وذكر ابن الجوزي له حديثا في فضل الخبز ثم قال: هذا من عمله وقال البزار ليس بالقوي، وليس بالحافظ وذكره البيهقي في السنن الكبري، وقال: ليس بالقوي، وفي شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، لين عندهم وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلى على جهة التعجب وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ضعيف وذكره أبو نعيم في الضعفاء وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث وقال النسائي ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال العجلي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري لين عندهم وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال الذهبي ضعفوه وضعفه وتركه خلق غير هؤلاء
** ورواه الطبراني في الأوسط فقال:
* حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَاريُّ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى نَعْمَلَ بِهِ، وَلا نَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى نَجْتَنِبَهُ كُلَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ كُلِّهِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ".لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ إِلا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: وَلَدُهُ عَنْه [المعجم الأوسط للطبراني] ُ
* هذا الإسناد لا يصح لأن فيه محمد بن عبدالله بن محمد الأنصاري وهو مجهول الحال ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ولا توجد له ترجمة