فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 856

مال إلى أرطاة حقفٍ فالطجعْ

أبدل"الضاد"لاما، وكان قياسه إذا زالت"الضاد"وخلفتها اللام أن تظهر"تاء""افتعل"كما تقول: التفت والتقم والتحف.

لكن أقرب"الطاء"بحالها، ليكون اللفظ بها دليلًا على إرادة"الضاد"التي"اللام"بدل منها، كما دلت صحة"الواو"على إرادة"الياء"في"العواوير".

ومثله إنشاد أبي الحسن:

أرهنَ بنيك عنهم أرهنْ بنى

يريد: بني، فحذف الياء الثانية للقافية، ولم يعد"النون"التي كان حذفها للإضافة فيقول:"بنين"، لأنه نوى الثانية، فجعل ذلك دليلًا على إرادتها، ونيته إياها، وله نظائر.

اللغة

العواوير: جمع عوار، وهو الرمدُ، قالت الخنساء:

قذًى بعينك أم بالعين عوَّارُ ... لكنْ بكيتُ لمنْ أقوتْ به الدارُ

وقال رؤبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت