وبعل، والبعل جميعًا: صنم، سمي بذلك، لعبادتهم إياه، كأنه ربهم، وقوله تعالى: (أتدعون بعلًا) ، قيل معناه: أتدعون ربًا وقيل: هو صنم. والبعل: الصنم معمومًا به، عن الزجاجي. وقال كراع: البعل: صنم كان لقوم يونس عليه السلام. والبعل أيضًا: الأرض المرتفعة، قال سلامة بن جندل:
إذا ما علونا ظهر بعلٍ عريضةٍ ... تخالُ عليها قَيْضَ بيضٍ مُفلَّقِِ
أنثها على معنى الأرض. وقيل: البعل: كل شجر أو زرع لا يسقى. وقيل البعل: ما سقته السماء والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقيٍ، ولا ماء سماءٍ. وقيل: هو ما اكتفى بماء السماء، وبه فسر ابن دريد، كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، لأكيدر بن عبد الملك،"لكم الضامنة من النخل، ولنا الضاحية متن البعل".