جمادِ لها جمادِ ولا تقولي ... طوالَ الدهرِ ما ذكرتْ حمادِ
بمعنى قولي لها: جمودًا ولا تقولي لها: حمدًا.
وقال النابغة:
إنَّا أقتسمنا خطَّتينا بيننا ... فحملتُ برةً واحتملتَ فجارِ
والضرب الرباع: أن تسمي امرأة أو شيئًا باسم تصوغه على هذا المثال، نحو: رقاش وحذام وشبهه، فهذا مؤنث معدول عن راقشة وحاذمة.
وأهل الحجاز يجرون هذا الضرب الرباع مجرى ما قبله من الضروب في البناء.
قالوا:"اسقِ رقاشِ إنها سقَّايةٌ".
وقال آخر:
إذا قالتْ حذامِ فصدِّقوها ... فإنَّ القولَ ما قالتْ حذامِ
وينشدون أيضًا:
وأقفرَ منْ سلمى شراءِ فيذبلُ