كوديعةِ الهجهاجِ بوأها ... ببراقِ عاذي البيضِ والثَّجرِ
لهدجدجٍ جربٍ مساعرهُ ... قد عادها شهرًا إلى شهرِ
قال، لأن الظليم والهقلة يجمعان البيض، قبل أن يحضناه شهرًا، ثم يحضناه شهرًا آخر، فذلك قوله:"شهر إلى شهر"، شهر جمعها، وشهر حضنها.
قال: وهي مع عظم بيضها، تكثر عدد البيض، تضع بيضها طولًا، حتى لو مدَّ عليها خيط المطمر لما وجد لشيء منها خروج عن الآخر، ثم تعطي لكل بيضةٍ نصيبها من الحضن، إذ كان بدنها لا يشتمل على عدد بيضها في الطول، إلا أن تعطي كل شيء منها قسطه.
فأما عدد البيض، فقد بينها ذو الرمة، في قوله:"أبو الثلاثين".
وفي وضعها لها طولًا، على غرار واحد وخيط وسطر، بينه ابن أحمر بوقله:
وضعنَ وكلُّهنَّ على غرارٍ ... هجانُ اللَّونِ قدْ وسقتْ جنينا
وقال آخر: