فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 856

فهذا أوانُ العرضِ جنَّ ذبابهُ ... زنابيرهُ والأزرقُ المتلمَّسُ

وقيل: كل واد: عرض، وجمع ذلك أعراض، لا يجاوزه.

ويقال: صان العرض والثوب، صونًا وصيانًا: وقاهما ما يعيبهما وصان الفرس جريه: أبقى منه، وصان الفرس أيضًا: إذا حفي، وقيل: إذا ظلع والبرد: كساء يلتحف به، والبرد أيضًا: واحد من برود العصب، ويروى:"من ريطٍ"، والريط: جمع ريطة، وهي كل ملاءة لم تكن لفقين، وهي كل ثوبٍ رقيقٍ لينٍ.

ويمان: منسوب غلى اليمن، على غير قياس، والقياس: يمني.

والمسهم: المخطط، كالسهام، ويروى:"وجدنا"مكان"رأينا"، وهذه الرؤية علمية.

المعنى

يقول: إن عرض الرجل أولى بالوقاية والصيانة، من الثوب النفيس الغالي، المخطط الموشى المزين.

وقبل هذا البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت