فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 856

فأستزار عمرو بن هند عمرو بن كلثوم، وسأله أن يزير أمه.

فأقبل عمرو من الجزيرة في جماعة من تغلب، وضرب عمرو بن هند رواقه بين الحيرة والفرات، واحضر وجوه أهل مملكته، ودخلت ليلى على هند وهي عمة أمرئ القيس.

وكان عمرو بن هند، أمر أمه أن تنحي الخدم، وتستخدم ليلى.

فقالت هند لليلي: ناوليني ذلك الطبق يا ليلى.

فقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فألحت عليها.

فصاحت ليلى: واذلاه! يا لتغلب.

فسمعها ولدها، فوثب إلى سيف لعمرو بن هند، معلق بالرواق وليس هناك غيره، فضرب به رأس ابن هند، فقتلوه واستلبوا ما في الرواق.

وحكى أبو عبيدة، وغيره، قال: لما تزوج مهلهل هندًا، بنت نعج بن عتبة، ولدت له ليلى.

فقال لهند: أقتليها، يعني الواد، فغيبتها عنه، فلما نام، هتف به هاتف يقول:

كمْ منْ فتىً مؤمَّلِ ... في بطنِ بنتِ مهلهلِ

فاستيقظ فبال: أين بنتي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت