فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 856

هذا البيت للراعي النميري، واسمه"عبيد".

الشاهد فيه قوله:"جانب الغربي"، يريد: جانب المكان الغربي، فحذف الموصوف الذي هو"المكان"وأقام الصفة مقامه، وهو قبيح، لإقامة الصفة مقام الموصوف، وهو كلام مزال عن جهته، وكان حده أن يقول:"بالجانب الغربي"، إلى الصفة، وكذلك صلاة الأولى، ومسجد الجامع، وكان حده: الصلاة الأولى، والمسجد الجامع.

فمن أضاف فجواز إضافته على إرادة: هذه صلاة الساعة الأولى، وهذا مسجد الوقت الجامع.

فلا بد من هذا التقدير، لئلا يضاف الشيء إلى نفسه، وهو مستحيل، ألا ترى أنه لا يجوز: هذا زيد العاقل، والعاقل هو"زيد"على الإضافة.

اللغة

التقريب: ضرب من السير، أي: وقرب في جانب الغربي، ومعنى يأدو: يخفي شخصه في مدب السيل، يختل بذلك صائده يقال: أدا يأدوا أدوًا، إذا ختل، قال الشاعر:

أدوتُ لهُ لآخذهُ ... وهيهاتَ الفتى حذرا

وفي المثل:"الذئب يأدو للغزالِ". والشعار: الشجر الملتف، والشعار أيضًا: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت