فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 856

ذهب به إلى معنى الذراع، لأنه بمعناه فكسره تكسيره، يقال: ذراع: واذرع والعرب تحمل الكلمة على الأخرى، إذا كانت في معناها، قالوا: نمرٌ، ونمرٌ فكسروا"فعلًا"، تكسير"فعلٍ"لما كان في معناه، لن نمرًا في معنى أنمر.

وقوله:"فدى لك من أخي ثقةٍ"مبتدأ، و"إزاري"خبره.

ويجوز أن يرتفع"فدى"بالابتداء، و"إزاري"، فاعل يسد مسد الخبر.

و"فدى": إذا كسر أوله يمد ويقصر، قال:

فدى لبني ذهلِ بنِ شيبانَ ناقتي

وقال آخر:

مهلًا فداءٌ لكَ يا فضالةْ

أجرَّهُ الرُّمحَ ولاَ تهاله

وإذا فتح أوله، لم يكن إلا مقصورًا، فاعلمه.

ويجوز"فداء"بكسر الهمزة والمد والتنوين، وإنما جاز لك ذلك لأنها كثرت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت