فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 856

وكما قال الخليل في"لبيك"وسعديك: إن معناها: كلما كنت في أمر، فدعوتني إليك، أجبتك، وساعدتك عليه، وكذلك قوله:

إذا شقَّ بردٌ شقَّ بالبردِ مثلهُ ... دواليكَ حتَّى ليسَ للبردِ لابسُ

أي: مداولة بعد مداولة، على دولتين ثنتين، وكذلك قولهم:"دهدرين"أي: بطل بطلًا بعد بطل.

ومنها"لبى"اسم أجبتك، ومنها"ويك"اسم أتعجب.

وذهب الكسائي إلى أن"ويك"محذوفة من"ويلك"قال:

ويكَ عنترَ قدِّمِ

والكاف للخطاب عار من الاسمية، وأما قوله تعالى: (ويكأنَّ الله يبسط الرزق) .

فذهب سيبويه، والخليل إلى أنه"وي"ثم قال كأن الله يبسط الرزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت