فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 856

ويجوز أن ينتصب على المفعول له. أي: وهاجها لطلب الماء.

ومن رفع جعله فاعلًا"لهاجه"على الاتساع والتشبيه، أي: وهاجه طلب الماء، كطلب المعقب، والنصب الوجه.

ويجوز عند أبي علي، أن يرتفع"المظلوم"بقوله"حقه"، جعله فعلًا ماضيًا، والضمير فيه، مفعول. وقيل:"المظلوم"بدل من الضمير في المعقب.

ويروى:"وهاجها"أي، وهاج العير الأتان، ويروي:"وهاجه"أي: هاج العير طلب الماء.

وأنشد أبو علي في الباب:

ضعيفُ النِّكاية أعداءهُ ... يخالُ الفرارَ يراخي الأجل

قائل هذا البيت مجهول، وذكر أنه مصنوع.

إعمال المصدر، وفيه الألف واللام، وهو قوله:"النكاية"نصب به"أعداءه"لمنع الألف واللام من الإضافة، ومعاقبتهما التنوين، ومثله قول الآخر:

ولا تحسبنَّ القتلَ محضًا شريتهُ ... نزارًا ولا أنَّ النفوس استقرتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت