قال يعقوب:"قال عيسى بن عمر: سمعت أبا النجم يقول:"
أغدُ لغنَّا في الرهانِ نرسلهْ
أراد: لعلنا، وكذلك لأننا، قال يعقوب سمعت أبا الصقر ينشد:
أريني جوادًا مات هزلًا لأنَّني ... أرى ما ترينَ أو بخيلًا مخلدا
أراد: لعلني، وقال امرؤ القيس:
عوجا على الطَّلل المحيل لأنَّنا
أراد: لعلنا، و"لعل"كلمة للعاثر، كلعًا، قال الهذلي:
وإذا يعثرِ في تجمازهِ ... أقبلت تعسٌ وبدَّته لعل
ويقال: أضاء الشيء الشيء: أناره، قال الشاعر: