فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي - ولم تعرفه - فقيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك.
فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى [1] »، متفق عليه.
(1) رياض الصالحين، رقم (31)