به أنت [1] »، والعتود من أولاد المعز خاصة، وقيل: هو ما بلغ سنة [2] .
والجذع من الضأن ما تم له ستة أشهر، ودخل في السابع، والثني من الضأن والمعز ما تم له سنة ودخل في السنة الثانية، والثني من البقر ما تم له سنتان ودخل في السنة الثالثة، والثني من الإبل ما تم له خمس سنوات ودخل في السنة السادسة.
وتحديد الرسول صلى الله عليه وسلم المجزئ من الضحايا بهذه السن والبعد بها عن الأوصاف التي تؤثر في طيب اللحم وكثرته دليل على عظم مكانة الضحايا عند الله، وعظم أجر المضحين، وقد ورد في الحديث أن «دم الأضحية يقع عند الله بمكان قبل أن يقع على الأرض [3] » كما ورد في بعض الكتب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم» . . [4] فينبغي على المسلمين أن يحرصوا على التضحية قدر الوسع، وأن يستعظموها، وأن يستشرفوها، ويبتعدوا بها عن كل عيب يؤثر
(1) صحيح البخاري الشركة (2500) ، صحيح مسلم الأضاحي (1965) ، سنن الترمذي الأضاحي (1500) ، سنن النسائي الضحايا (4379) ، سنن ابن ماجه الأضاحي (3138) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 149) ، سنن الدارمي الأضاحي (1954) .
(2) انظر. سنن أبي داود، ج 3، ص 233، كتاب (الضحايا) باب: ما جوز من السن في الضحايا. .
(3) سنن الترمذي الأضاحي (1493) ، سنن ابن ماجه الأضاحي (3126) .
(4) انظر: السرخسي، المرجع السابق، ج 12، ص 10