وزاد فيه: «سوى تكبيرتي الركوع [1] » ، ولما رواه كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين، في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة [2] » .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التكبير في العيدين سبعا قبل القراءة وخمسا بعد القراءة [3] » ، وعن نافع مولى عبد الله بن عمر أنه قال:"شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة"وقال مالك:"وهو الأمر عندنا".
ومن مجمل هذه الآثار يتضح أن التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين هي اثنتا عشرة تكبيرة، سبعا في الركعة الأولى، وخمسا في الركعة الثانية، وكلها قبل القراءة. وقد خالف في
(1) أخرجه ابن ماجه، ج1، ص407، كتاب (إقامة الصلاة) باب: ما جاء كم يكبر الإمام في العيدين.
(2) أخرجه الترمذي، ج2، ص416، أبواب: الصلاة، باب: ما جاء في التكبير في العيدين
(3) أخرجه الإمام أحمد، ج2، ص357، وابن أبي شيبة، ج2، ص173، والإمام مالك في الموطأ، ج1، ص180، كتاب العيدين، باب: ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين وعبد الرزاق، ج3، ص292، باب: التكبير في الصلاة يوم العيد.