فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28214 من 48258

المبحث الأول: المراد بالعمل.

المبحث الثاني: مشروعية العمل.

المبحث الثالث: حكمة مشروعية العمل.

المبحث الرابع: مفاسد ترك العمل عند المسلمين.

المبحث الخامس: ثمرات عمل المسلم.

المبحث الأول: المراد بالعمل:

العمل في اللغة: عمل يعمل عملا، فهو عامل. فالعين، والميم، واللام أصل واحد صحيح عام في كل فعل يفعل. والعمالة: أجر ما عمل. والمعاملة: مصدر الفعل. والعملة: القوم يعملون بأيديهم ضروبا من العمل، حفرا، أو طيا، أو غيره [1] .

العمل في الاصطلاح: لم أطلع على تعريف مرض للعمل، فكل ما اطلعت عليه إما عام لا معنى له، أو خاص لا يؤدي الغرض [2] والعمل ميدان واسع متشعب متعدد الأغراض، يصعب حصره في تعريف جامع مانع. ولعل أحسن ما يقال فيه:"إنه كل ما يزاوله الإنسان من أنشطة صناعية، أو مهنية، أو زراعية، أو تجارية، أو غيرها بغية أي هدف".

ولا حدود لمعنى العمل، فقد يطلق العمل ويراد به ما

(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (4/ 145) .

(2) ينظر. (هموم العمل والعمال) لعزت بن عبد العظيم الطويل، ص (7) . ومجلة الأصالة العدد (91) ص (52) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت