عَشرةَ ألقى له الفضلُ الزماما … إذ سهامُ الفضلِ عشرٌ قَصبا
فيه كلُّ فحوى العشر السِهاما …
أعقبَ الصالحَ فيها خَلَفا … وأبا الكاظم من قد شُرِفا
والرضا الهادي حسينًا مصطفى … وأمينًا كاظمًا أن أغضبا
وجوادًا جعفرًا كلاًّ هُماما … صبيةٌ سادوا ولكن في الصِبا
بأبي المهديّ قد سادوا الأناما …
معشرٌ بيتُ عُلاهم عامرُ … بهم للضيفِ زاهٍ زاهرُ
فيه ما أمُّ الأماني عاقرُّ … تَلِدُ النجحَ فتكفي الطَلَبا
وأبو الآمالِ لا يشكوا العُقاما … وعلى أبوابِه مثلُ الدَبي
نَعَمُ الوفد لها تلقي الزماما …