هب لهم درهمهم أصبحَ أب … فسما فيهم إلى أعلا الرُتب
إكرامٌ هم لدى نصِّ النسب … إن يعدّوا نسبًا مُقتَضَيا
لا عريقًا في المعالي أو قدامى … عدموا الجودَ معًا والحسبا
فماذا يتسمّونَ كراما …
عَبَدوا فلسَهمُ دهرَهُم … وعليه قَصروا شكرَهمُ
فاطّرح بين الورى ذكرَهُم …
قصروا الوفرَ على الوفدِ دواما … وبنوا للضيفِ قدمًا قِببا
رفعت منها يدُ المجد الدُعاما …
إذ على تقوى من اللهِ الصمد … أُسَّس البنيانُ منها وَوطد
من له كلُّ يدٍ تشكرُ يَد … مصطفى الفخرِ وفيها أعقبا