أرضعت أمُّ العُلى ما ولدوا … فزكى ميلادُهم والمولِدُ
إنّهم طفلُهم والسؤدُد … يستهلا ّنِ فداعِ للحبا
ذا وهذا قائلٌ طبتَ غلاما … إبقَ في حجر المعالي حقبا
لا ترى من لبنِ العليا فِطاما …
صفوةَ المعروفِ قِرّوا أعينا … واهنئوا بالصفوِ من هذا الهنا
لكم السعدُ جلا وجهَ المُنى … بيدِ اليمنِ ومنه قرَّبا
لكم الإقبالُ ما ينأى مراما … فالبسوا أبرادَ زهوٍ قُشُبا
منكم لا نزعَت ما الدهرُ داما …
واليكم غادةً وشّحتُها … وبريّا ذكركم عَطّرتُها
وإلى علياكم ارفقتُها … فلها جاءَ افتتاحًا طيبّا