هل بَناتُ السير في تلك الفلا … علمت عادَ بها ما حملا
وبماذا بوقارٍ وعُلى … رحلت بالأمس تطوي السبسبا
حَدَرًا تهبطُ أو تعلو أُكاما … وأُريحت بالمصلّى لُغبا
قد برت اقتابُها منها السَناما …
حملت من حرمِ المجد الكرَم … وانبرِت تسعى إلى نحوِ الحرم
وألمَّت لا لتمحيصِ اللمم … بمقام البيتِ لكن طَلَبا
لمزيد الأجرِ وافين المقاما … وبمغناه طرحنَ القتبا
بغيةَ الفوز وألقين الخُطاما …
قَرَّبت منه ومُنشي الفَلكِ … صفوتي بيتِ التُقى والنُسُك
بالسما أُقسمُ ذاتِ الحُبك … لهما بالحجِّ حازا رُتبا