و تقولُ طيبةُ إذْ رأتكَ مقنعًا … أنْتَ الخَبِيثُ عِمامَةً وَإزَارَا
لَوْ كانَ أهْلُكِ قَبْلَ ذاكَ تَبَيّنُوا … و سألتِ عنْ جهلِ الخبيثِ نوارا
حوضُ الحمارِ أبو الفرزدقِ فاعرفوا … منهُ قفًا ومقلدًا وعذارا
لمْ يلقَ أخبثُ يا فرزدقُ منكمُ … ليلًا وأخبثُ بالنهارِ نهارا
قَصُرَتْ يَدَاكَ عَنِ السّمَاء وَلم تجدْ … كَفّاكَ للشّجَرِ الخَبِيثِ قَرَارَا
كيفَ الفخارُ وما وفيتَ بذمةٍ … يَوْم الزّبَيرِ وَلا حَمَيْتَ ذِمَارَا
أنسيتَ ويلَ أبيكَ أيامَ الصفا … قتلى أصيبَ بقتلهمْ وأسارى
و الخيلُ إذْ حملتْ عليكمْ جعفرٌ … كنتمْ لهنَّ برحرحانَ دوارا
قُلْتُم بِبُرْقَةِ رَحْرَحَانَ لِمَعْبْدٍ: … لا تدعنا وتربص المقدارا
تَرَك الكُبُولَ جَوَالِيًا في مَعبَدٍ ، … و المخَّ في تصبِ القوائمِ رارا