كأنِّيَ في هَبْوَتَيْه ابنُ فَهْدٍ … إذا اليومُ أصبحَ يومًا عَصيبا
فَتىً يَسْتَقِلُّ جَزيلَ الثَّوابِ … سَماحًا لمن جاءه مُستَثيبا
و يُربي على سُنَنِ المكرُماتِ … فيُظْهِرُ فيهنَّ مجدًا غَريبا
و تَلقاه مبتسمًا واضحًا … إذا ما الحوادثُ أبدَتْ قُطوبا
كريمٌ إذا خابَ راجي النَّدى … حَمَتْنا مكارمُه أن نَخيبا
رأى لحظُه ما تُجِنُّ الصُّدورُ … فخِلناه يعلمُ منها الغُيوبا
بعيدٌ إذا رُمْتَ إدراكَهُ … و إن كانَ في الجُودِ سهلًا قريبا
نَمَتْهُ من الأَزدِ صِيدُ المُلوكِ … و ما زال يَنْمِي النَّجيبُ النَّجيبا
سَلِمتَ سلامَةُ للمَكْرُماتِ … و ما زِلْتَ تَبسُطُ باعًا رَحيبا
تَزُفُّ إليك تِجارُ المديحِ … عَذارى تَروقُكَ حُسْنًا وطِيبا