فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 466

وفيها خرّب [1] الملك العزيز الداروم وغزّة [2] .

وجدّد الصلح مع الفرنج ثلاث [3] سنين [4] .

(وتولى ابن السلار حَوْرَان) [5] [6] .

/ 273/ وفيها عُزل ابن الجُوينيّ [7] عن الإسكندرية، وتولَّاها سُنْقر الكبير [8] وفيها مُسِك ابن المنذر [9] بمصر وقُيّد لسبب رواحه إلى اليمن [10] .

وفيها عُزل ابن شكر [11] صاحب الديوان بمصر، وتولى ابن حمدان [12] .

وفيها جاءت ريح شديدة مزعجة كثيرة الرمل بمصر [13] .

(1) في"أ":"وفيها خرج".

(2) في"أ":"عزه". والخبر في: مفرّج الكروب 3/ 70.

(3) في"أ":"ثلاثة".

(4) لم أجد هذا الخبر.

(5) كان"ابن السلّار"مُقْطَعًا اللاذقية، فأخذها منه الملك الظاهر غازي صاحب حلب في هذه السنة وأقطعها للأمير علم الدين قيصر الناصري. فلعل ابن السلّاء تولى حوران بعد ذلك.

(6) ما بين القوسين من"ب".

(7) هو الحسن بن علي عز الدين ابن الجويني. انظر: سير أعلام النبلاء 21/ 223.

(8) انفرد المؤلّف بهذا الخبر، و"سُنقر الكبير، كان من جملة أمراء صلاح الدين المعروفين بالصلاحية". (الكامل 10/ 137) .

(9) لم أجد لابن المنذر ترجمة في المصادر.

(10) انفرد المؤلف بهذا الخبر.

(11) في"ب":"ابن سكر"، وهو الوزير الصاحب صفيّ الدين عبد الله بن علي بن علي بن الحسين بن عبد الخالق المصري. توفى سنة 622 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام - وفيات 622 هـ. ص 109 - 112 رقم 96 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

(12) انفرد المؤلف بهذا الخبر، ولم أجد لابن حمدان ترجمة.

(13) يظهر أنّ الريح لم تقتصر على مصر، بل كانت في العراق والحجاز، ففي الكامل 10/ 142"في هذه السنة، في المحرّم هبّت ريح شديدة بالعراق، واسودّت لها الدنيا، ووقع رمل أحمر، واستعظم الناس ذلك وكبّروا، واستعلت الأضواء بالنهار".

وفي: تاريخ الإسلام (حوادث 592 هـ) . ص 12"وفيها بعد خروج الناس من مكة هبت ريح سوداء عمّت الدنيا، ووقع على الناس رمل أحمر، ووقع من الركن اليماني قطعة، وتجرّد البيت مرارًا"، =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت