فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 466

وفيها باعت الأكراد جُبيل للفرنج [1] بستة آلاف دينار، وقتلوا الوالي [2] .

وفيها نافق الكمال الكردي [3] وطلب برقة واستولى على ذلك [4] سنة (وهي قريتين [5] بموضع يقال له البَطَنان، وهي فوق الْعَقَبهْ الكبيرة بيومين دون برقة العُلوية) [6] .

وفيها قُتل صاحب قسطنطينية، قتله أخوه وبعث صورته وإنجيلًا مجوهرًا إلى مصر، وسألهم أن يذكروه في صلواتهم [7] .

(وفيها مات جمال الدين فرج [8] ببلاد الروم الشمالية [9] .

وفيها قَتَل قراقوشُ مملوكَ تقيّ الدين القاضي العمادَ [10] في قابس، وقَتَل معه سبعين أميرًا، فاستجارت عنده امرأة حميد [11] بإبراهيم المايُرقي، فجمع العربان ونزل على طرابُلُسَ ففتحها وقصد قراقوش، فسمع به، فتفلّل عنه جيشه، فهرب قراقوش منه إلى مدينة السودان وهي مِلْك قراقوش، وأخذ إبراهيم مدينة قابس وتلك البلاد) [12] [13] .

(1) في"أ":"جبل الأفرنج".

(2) خر جبيل في: الأعلاق الخطيرة ج 2 ق 2/ 97، ومفرّج الكروب 3/ 26، ونهاية الأرب 28/ 442، 443، والسلوك ج 1 ق 1/ 121، 122، وكتاب الروضتين 2/ 111، ولبنان من السقوط بيد الصليبيين حتى التحرير -تأليفنا- القسم السياسي - ص 203، 204، ووقع في تاريخ الحروب الصليبية لستيفن رنسيمان 3/ 170 أنّ جُبيل أُخِذت في أوائل سنة 1197 م. وهي توافق سنة 593 هـ. وهذا غلط. بل إن أخذ جبيل كان في سنة 590 هـ. كما جاء في كتابنا هذا.

(3) لم أجد ترجمة للكمال الكردي.

(4) في"أ":"استولى على ذلك قماري".

(5) الصواب:"قريتان".

(6) ما بين القوسين من"أ". والخبر ينفرد به المؤلّف.

(7) المقتول هو الإمبراطور إسحاق أنجيلوس، قتله أخوه"ألكسيوس الثالث".

(8) لم أجد لفرج ترجمة في المصادر. ويحتمل أنه"قرج".

(9) انفرد المؤلف بهذا الخبر.

(10) هكذا وردت العبارة غامضة في"ب"، وهي ليست في"أ"للتحقق من صحّتها.

(11) هكذا وردت العبارة غامضة في"ب"، وهي ليست في"أ"للتحقق من صحّتها.

(12) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.

(13) ما بين القوسين من"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت