فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 466

وفي ليلة سابع عشر من (شهر) [1] رمضان رُؤي [2] ببغداد عمود نار من الأرض إلى وسط السماء عرضه ثلاث رماح [3] ، ورآه الخليفة وجميع أهل بغداد [4] .

وفيها/ 263/ ضرب محيي الدين بن زكيّ الدين قاضي دمشق [5] رجلًا يُعرف بالفأفاء [6] بسب كلامٍ أخطأ فيه، (فمات) [7] .

وكان المضروب (لما ضُرب) [8] صاح: يالله ويا للمسلمين [9] ، فلم يغِثْه أحد، فقال: يا آل سِنان، فطالبوا [10] الإسماعيلية بدمه القاضي محيي الدين بهذا الوجه، فخاف القاضي منهم (وتخفّى) [11] وعمل (له) [12] سَرَبًا [13] تحت الأرض يخرج منه إلى الجامع [14] .

وفيها أخذ الخليفة الناصر البوازيج [15] من ابن زين الدين وأعطاها لصاحب الموصل [16] .

(1) من"ب".

(2) في"أ":"وري".

(3) في"ب":"عرض رمح".

(4) الدرّ المطلوب 122، مرآة الزمان 8/ 222.

(5) هو أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي، أبو الفضل القُرشي، الدمشقي، قاضي القضاة الشافعي. توفي 598 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات 598 هـ) 367 - 370 رقم 473 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

(6) لم أعرفه لعدم ذِكره في المصادر.

(7) من"ب".

(8) من"ب".

(9) في"أ":"بالله وبالمسلمين".

(10) هكذا في النسختين، والصواب:"فطالب".

(11) من"ب".

(12) من"أ".

(13) في"أ":"سرابًا".

(14) انفرد المؤلف بهذا الخبر.

(15) في"أ:"البواريخ"، وفي"ب": "التواريخ"، والتصحج من: معجم البلدان 1/ 503، و"البوازيج": بعد الزاي ياء ساكنة، وجيم. بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصبّ في دجلة، ويقال لها: بَوَازيج الملك. وهي من أعمال الموصل."

(16) انفرد المؤلف بهذا الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت