وفيها دخل الأمير فرج أَرْزَنَ [1] الروم، وتلقب بالملك المهدي [2]
(وخرج بعد قليل غضبًا) [3] .
وفيها تُوفّي عز الدين صاحب الموصل [4] .
وملك (ولده) [5] بعده.
وفيها تسلّم الملك العادل (أبو بكر) [6] سَرُوج، وخرّب المشرق [7] .
وفيها فتح الرَّقّة [8] .
وفيها صالح صاحبَ سنجار [9] ، ووصل إليه عسكر دمشق وحلب، وقصدوا أخلاط، (فنزلوا بصحراء موش [10] واجتمع بعسكره هزار دينار فكسروه، وقُتل من أصحابه جماعة. ورحل إلى ملازكِرد [11] ، فأقام بها يومين، ثم هجم البرد والثلج، فرجع إلى حزان) [12] [13] .
(1) أرزَن الروم: بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي ونون. بلدة من بلاد إرمينية، أهلها أرمن. (معجم البلدان 1/ 150) .
(2) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(3) ما بين القوسين من"ب".
(4) هو عزّ الدين مسعود بن مودود بن زنكي بن آقسُتقر. انظر عنه في: الكامل 10/ 123، وتاريخ الإسلام (وفيات 589 هـ) 347 رقم 366 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) من"ب".
(6) من"ب".
(7) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(8) زبدة الحلب 3/ 129.
(9) الكامل 10/ 122.
(10) في"ب":"موس"، وما أثبتناه عن: الكامل 10/ 432، وفي العسجد المسبوك 2/ 433"صخر اموس".
(11) ملازِكرد = منازكِرد= منازجِرد: بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال. وأهله يقولون: منازكرد، بالكاف. بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يُعدّ في أرمينية، وأهله من الأرمن. (معجم البلدان 5/ 202) .
(12) انفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(13) ما بين القوسين من"ب".